محمود حاج قاسم
118
الأورام والسرطان وعلاجه في الطب العربي الإسلامي
يبقى منه شيء فإنه إن بقي شيء قل أو كثر عادت السلعة على الأمر الأكثر ) ) « 1 » . ويقول الزهراوي أيضاً عن إخراج العقد الدهنية التي تعرض في الشفتين : ( ( فينبغي أن تقلب الشفة وتكشف على كل عقدة وتعلقها بالصنارة وتقطعها من كل جهة ثم تحشو الموضع بعد القطع بزاج مسحوق حتى ينقطع الدم ، ثم يتمضمض بالخل وتعالج الموضع بما فيه قبض إلى أن يبرأ الجرح إن شاء الله ) ) . 3 . استئصال الورم السليم تحت اللسان : بعد أن يفرق الزهراوي بين الورم السليم والسرطان تحت اللسان يقول : ( ( وإن كان مائلًا إلى البياض فيه رطوبة فألق فيه الصنارة وشقه بمبضع لطيف من كل جهة فإن غلبك الدم في عملك فضع عليه زاجاً مسحوقاً حتى ينقطع الدم ، ثم عد إلى عملك حتى تخرجه بكامله ) ) « 2 » . 4 . استئصال اللحم الزائد في اللثة : يقول الزهراوي في ذلك ( ( كثيراً ما ينبت على اللثة لحم زائد . . . فينبغي أن تعلقه بصنارة أو تحسه بمنقاش وتقطعه عند أصله وتترك المادة تسيل والدم ثم تضع على الموضع زاجاً مسحوقاً أو أحد الذرورات القابضة المجففة ، فإنه لا يعود بعد الكي إن شاء الله ) ) « 3 » .
--> ( 1 ) - الزهراوي : التصريف ، ص 347 345 . ( 2 ) - المصدر نفسه : ص 303 . ( 3 ) - المصدر نفسه : ص 273 .